الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

مركز التميز البحثي في علوم الجينوم الطبي

المزيد عن البرنامج البحثي في جينوم أمراض السرطان

الصفحـة الرئيســية >> البرامج البحثية >> البرنامج البحثي في جينوم أمراض السرطان  >> المزيد عن البرنامج البحثي في جينوم أمراض السرطان
      لقد ازداد شيوع الأورام الخبيثة بدرجة كبيرة على مدى السنوات الثلاثين الماضية، على رغم من التقدم الهائل في التقنيات الطبية والعلاجية. بيد أن الإضطراد غير المسبوق في انتشار الأمراض يمكن أن يعزى إلى عدة عوامل:
أولها: التحسن في أجهزة التشخيص الحديثة، واعتماد فحوصات الكشف المبكر، مثل تحليل تشوهات صبغة الحامض النووي، وتحليل الفرز المناعي باستخدام التدفق الخلوي متعدد الألوان، وغيرها من الأدوات التشخيصية مثل الرنين المغناطيسي النووي، وقياس الطيف الكتلي، جعل من هذه الأمراض السرطانية والوراثية خاضعة للكشف المبكر. ثانيا: انتشار عوامل الخطر مجهولة الهوية ذات الخصوصية الديموغرافية، بالتزامن مع التطور في تقنيات الفحص المبكر، ربما لعبت دورا مهما في الكشف عن أورام جديدة. ثالثا: لعبت العولمة بالإضافة إلى الكم الهائل من الانسياب المعرفي بشكل عام، إلى زيادة الوعي بضرورة السعي المبكر والدوري لإجراء الفحوص الطبية. هذه قراءة صحيحة ـ بصفة خاصة ـ في المملكة العربية السعودية، حيث ارتفعت معدلات الأورام لدى النساء بشكل رهيب على مدى العقود الماضية (من 27 ٪ في عام 1975 إلى 50 ٪ في عام 1995 ، وإلى 54 ٪ في عام 2005، حسب تقرير السجل الوطني للسرطان)، وقد يعزى هذا إلى ازدياد الوعي بين النساء لإجراء الفحوصات الطبية الروتينية.

ومع ذلك، وعلى الرغم من أبحاث السرطان المكثفة في الدول الغربية، التي بدورها أدت إلى تحسن كبير في علاج مرضى السرطان، تظل أبحاث السرطان في المملكة السعودية دون المأمول، مما يشير إلى الحاجة الملحة لإجراء بحوث في أمراض السرطان، التي بدورها قد تطبق نتائجها على المرضى الذين يعالجون بالمستشفيات السعودية. برنامج الجينوم البحثي لأمراض السرطان هو الآلية التي يتم بها الإعداد لمعالجة الأورام الأكثر شيوعا و إصابة للمجتمع السعودي. برنامج الجينوم البحثي لأمراض السرطان يهتم كخطوة أولى بابحاث سرطان الثدي، سرطان القولون، سرطان الدم، وسرطان الغدة الدرقية. حيث يعتمد البرنامج على دراسات منهجية شاملة للتعرف على ملامح الاورام على مستوى الحمض النووي، والبصمات البروتيومية، والاستجابات الوظيفية. سوف يقوم الباحثون المنخرطون في ابحاث الجينوم بتبادل الأفكار، وإطلاق المشاريع البحثية التعاونية لمعالجة التحديات الرئيسية. الموضوعة الموحدة لجميع هذه البرامج الفرعية هو إنشاء قاعدة معرفية بيانية، تستودع فيها الموارد والعينات التي يمكن أن تكون نقطة انطلاق نحو ابحاث تراجمية معتمدة على الفرضية العلمية المعرفية..

أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 8/9/2015 11:20:51 AM