الصفحة الرئيسية
عن المركز
كلمة مدير المركز
رقم قرار وتاريخ إنشاء المركز
رؤيتنا ورسالتنا
أهدافنا
إنجازاتنا
الهيكل الإداري
إدارة المركز
المجلس التنفيذي
اللجنة الإدارية
اللجنة الاستشارية العلمية
لجنة الدراسات العليا
اللجنة الأخلاقية للبحوث
لجنة برنامج طالب النخبة
الوحدات الإدارية
وحدة السكرتارية
وحدة شؤون الموظفين
وحدة الطلبات والمشتريات
وحدة تقنية المعلومات
وحدة المالية
وحدة العلاقات العامة والتسويق
وحدة المواصلات والمراسلات
الباحثون
الأعضاء
الباحثون الرئيسيون
طاقم الباحثين
برنامج العلماء الأعلى مرجعية واقتباساً
فنيو المعامل
البرامج البحثية
عن البرامج البحثية
البرنامج البحثي في جينوم أمراض السرطان
البرنامج البحثي للفحص الجينومي
البرنامج البحثي لجينوم الأمراض العصبية
البرنامج البحثي في الحينوم الدوائي
البرنامج البحثي لحينوم الخلايا الجذعية
البرنامج البحثي في البنوك الحيوية
البرنامج البحثي في الجينوم الجنيني والوظيفي
الوحدات الخدماتية البحثية
عن الوحدات الخدماتية البحثية
وحدة البنك الحيوي
وحدة الصورة الحيوية
وحدة المعلومات الحيوية
وحدة التقنية الطبية الحيوية
وحدة التشخيص للجينوم الطبي
وحدة الصبغيات الوراثية
الوحدة الوراثية الجزيئية
وحدة التدقيق الخلوي
وحدة الاستشارات الوراثية
وحدة التسلسل الجيني المتطور
وحدة الهستوياثولوجي
وحدة المصفوفات المجهرية للحامض النووي(الأفي متركس)
وحدة المصفوفات المجهرية للحامض النووي (الأجيلنت)
وحدة جينوم الصيدلة واكتشاف العقاقير
وحدة التشخيص الجيني للأجنة
وحدة البروتيوميات و الايضات
وحدة التنميط الجيني
وحدة التشوهات الجنينية والسمية
وحدة زراعة الأنسجة
التعليم وبرنامج التوعية
عن التعليم وبرنامج التوعية
برنامج الدكتوراة
عن البرنامج
طلاب الدكتوراة
برنامج الماجستير
عن البرنامج
طلاب الماجستير
برنامج التدريب
عن البرنامج
البرنامج التدريبي المتخصص في علم دراسة الخلايا
برنـامج التـوعية الشامل
الجهات المتعاونة
عن الجهات المتعاونة
الجهات المتعاونة المحلية
الجهات المتعاونة الدولية
برنامج إدارة الجودة
عن برنامج إدارة الجودة
وظائف برنامج إدارة الجودة
أهداف وغايات برنامج إدارة الجودة
المنشورات
قائمة الأبحاث المنشورة
اعتماد نشر بحث
كتيبات المركز
مجلة المركز
دورات المركز
المؤتمرات والندوات
برامج المركز التدريبية
المؤتمرات وورش العمل
المؤتمرات
ورش العمل
الندوات والدورات التدريبية
شركاؤنــا
شركاؤنا الأكاديميون
محليـــاً
دوليـــاً
الشركات المشاركة
محليـــاً
دوليـــاً
روابط ذات صلة
أكاديمية
مجلات وجرائد
منظمات غير حكومية
منظمات عالمية
قواميس طبية
محركات بحث للباحثين
ألبوم الصور
الملفات
اتصل بنا
الوصول إلى المركز
خريطة الموقع
آخر الأخبار
أحداثنــــا
أبحاث المركز
الأبحاث
نموذج طلب التوظيف
أهداف وغايات برنامج إدارة الجودة
عربي
English
عن الجامعة
القبول
الأكاديمية
البحث والإبتكار
الحياة الجامعية
الخدمات الإلكترونية
صفحة البحث
معهد الجينوم الطبي
أ.د. فورنايس ألبرت جوزيف
الصفحـة الرئيســية
>>
العلماء الأكثر مرجعية واقتباساً
>>
أ.د. فورنايس ألبرت جوزف
أستاذ بجامعة جورج تاون(GTU)
ومدير جامعة هارفرد للصحة البيئية و الكيمياء الحيوية و الأحياء الخلوية و الجزيئية، و علم الأورام
مركز لومباردي الشامل للأورام
جورج تاون ، واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية
يعمل في مجال دراسة تلف وإصلاح الحمض النووي، الاستجابة الناتجة عن الضغط (الجينات الورمية "المسرطنة" والسمية)، وعلم الجينوم الوظيفي والاستقلابيات في الاستجابة للضغط النفسي.
د.فورنيس هو أستاذ في الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية والخلوية والأورام، ملتزم بالبحث في كيفية ان تسبب الضغوط البيئية تحول الخلايا الطبيعية إلى سرطانية، و يعمل على تطوير وسائل لمنع هذا من الحدوث أو لاستغلال الاختلافات بين الخلايا الطبيعية والخبيثة في العلاج. و نتيجة لعمله الإبداعي و المبتكر في مجال الاستجابات الخلوية للإشعاع والسموم البيئية الأخرى فقد حصل على كرسي أبحاث السرطان الجزيئية بمركز لومباردي الشامل للسرطان.
انضم الدكتور فورنيس، أول متلق للكرسي العلمي، لجورج تاون في عام 2006 من كلية هارفارد للصحة العامة، حيث كان مديرا لمركز جون ليتل لعلوم الإشعاع والصحة البيئية. بوصفه رئيسا لأبحاث السرطان الجزيئية، فانه يبحث في ما يحدث للخلايا عندما تتعرض للضغط أو الاصابة - من قبل أي شيء من المواد السامة إلى الجينات المسرطنة - العمل الذي نتج عنه الكشف عن العمليات الكامنة و راء تطور السرطان وأمراض أخرى. وقد أظهرت أبحاثه أن الأمراض تتطور عندما تغير الإشارات المتعلقة بالاجهاد داخل الخلية من التعبير لجينات متعددة لها دور في التحكم في دورة الخلية، وموت الخلايا المبرمج، ومعالجة الضرر في الحمض النووي.
إضافة إلى أبحاثه حول المسارات الجزيئية للسرطان، يدرس الدكتور فورنيس أيضا الاستجابات الخلوية للاجهاد على مستوى أوسع. من خلال فهم الاستجابة على نطاق الجينوم للضغوط مثل السموم الكيميائية أو الإشعاعية، و هو يبحث على وجه التحديد عن مؤشرات في التعبير الجيني و الأيضات يمكن اكتشافها في عينات يمكن الحصول عليها بسهولة مثل البول و الدم واللعاب،. مع توفر مثل هذا النوع من الاختبارات، فإن العاملين في الاستجابة لحالات الطوارئ سيتمكنون من تحديد وفرز المرضى الذين يتعرضون بشكل كبير للضغوط بسهولة.
أ.د. فورنايس ألبرت
جوزف
{1}
##LOC[OK]##
{1}
##LOC[OK]##
##LOC[Cancel]##
{1}
##LOC[OK]##
##LOC[Cancel]##
آخر تحديث
12/17/2013 10:57:30 AM